HTML مخصص
18 Jun
18Jun

كانت هناك فتاة جميلة، إعتادت الخروج إلى بحيرة صغيرة جدًّا ، وتتأمّل إنعكاس صورتها على ماء البحيرة لشدّة سكونه.


وذات يوم أخذت أخاها الصغير معها ، وبينما هي تتأمّل وتصفّف شعرها على مياه البحيرة ، أخذأخوها حجراً وألقاه في البحيرة ، فتموّج ماؤها وإضطربت صورة الفتاة.

فغضبت بشدّة وبدأت تحاول جاهدة أن توقف تموّج مياه البحيرة ، وظلّت تتحرّك هنا وهناك لتوقف تموّجات الماء ولكن دون جدوى.


صُودِف مرور شيخ كبير بالقرب من البحيرة فرأى حالها فسألها :

ما المشكلة ؟؟

فحكت له القصّة...

فقال لها :

سأخبرك بالحلّ الوحيد الَّذي سيوقف تموّجات الماء ولكنّه صعب جدًّا.


فقالت : سأفعله مهما كلّفنيالثمن!!!


فقال لها :

(دعي البحيرة حتّى تهدأ)






عزيزي القارئ...


هناك بعض الأمور والمشاكل الَّتي عندما نحاول حلّها ، نزيدها سوءاً حتَّى ولو كانت نوايانا سليمة.

لذلك علينا أن نصبر وندعها للزمن فهو كفيل بحلّها، وقل لنفسك :

«دع البحيرة حتَّى تهدأ»



#خبريّة وعبرة
خدّام الربّ ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.