HTML مخصص
17 Jun
17Jun

«سيف الروح الَّذي هو كلمة الله»
(أف ٦: ١٧)


كان هناك رجل يمتلك قطعة أرض غالية جداً عنده في أحد المناطق.

وجاء إنسان شرّير وعدوّ وإدَّعى أنّ هذا الشخص لا يمتلك قطعة الأرض هذه.

وبدأت معارك طاحنة بين صاحب الأرض والرجل الشرّير المدّعي الكاذب حول قطعة الأرض.

وكان كلّما يهدأ صاحب الأرض من جهّة الحرب يستولي العدوّ الكذّاب على قطعة الأرض فيفيق صاحب الأرض ويبدأ في القتال ويستولي على الأرض مرّة أخرى.


وكان النصر في معظم الأحيان من نصيب صاحب الأرض.

وأخذ العدوّ الشرّير الكذّاب يراقب صاحب الأرض محاولاً أن يعلم "لماذا يا ترى ينتصر صاحب الأرض؟"

وإكتشف الكذّاب المخادع أنّ صاحب الأرض لديه سيف قويّ جداً يمكّنه من النصر مهما إنهزم ومهما ضعف ومهما تعب.

ومن هذا الوقت إبتدأ العدوّ الشرّير الكاذب أن يحارب صاحب الأرض ولكن ليس من أجل الإستيلاء على الأرض ولكن من أجل أن يستولي منه على هذا السيف العظيم الَّذي يمكّنه من النصرة.


وتحوّلت الحرب من صراع على إمتلاك الأرض إلى صراع حول قطعة السلاح الهامّة.

لأنّ الشرّير رأى أنّه لن يستطيع أن يهزم صاحب الأرض إلَّا بعد أن يفقده قطعة السلاح.





عزيزي القارئ...


سيف الروح الذي هو كلمة الله

كن يقظاً إذاً لأنّ الحرب هي لنزع السلاح.

فلا تفقد سلاحك لِئَلَّا تفقد أرضك.



#خبريّة وعبرة
خدّام الربّ ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.