HTML مخصص
14 Jan
14Jan

كان هناك صديقان يرسمان على سطح عمارة عالية جداً ..

وعندما إنتهى أحدهم من لوحته أخذ بالرجوع للوراء ليتمعّن في رسمته ..
فـأعجبته جداً..

وأخذ يواصل في الرجوع أكثر للوراء ... و تعجبه أكثر كلّما يرجع أكثر، إلى أن وصل إلى حافّة سطح العمارة بدون أن يشعر.

فلمّا رآه صديقه خاف أن ينبّهه بصوتٍ عالٍ لأنّه إحتمل أن يُربكه النداء فيسقط من أعلى العمارة.

فـما كان منه إلّا أن أخذ علبة الألوان و سكبها على لوحة صاحبه الجميلة مشوّهاً ملامحها.


عندها ركض صاحب اللوحة بإتّجاه لوحته وهو في حالة غضب شديد من تصرّف صاحبه .. وصرخ فيه :

لماذا فعلت هكذا ؟!

فأجابه:

لو بقيت مُعجباً برسمتك أكثر لكنت وقعت و مت.





عزيزي القارئ :


أحياناً نرى أشياءً جميلة بحياتنا نحبها، ونتعلّق بها ، ولا نتصوّر حياتنا بدونها.. ومن شدّة إعجابنا بها وبدون أن نشعر تُرجعنا للخلف .. ولا نكاد ننتبه أنّها سبب سقوطنا وتأخرنا...

قد نتوجّعُ من أشياء مضت وقد نبكي بحرقة على أشخاص وأشياء نفقدها ولكن بعد فترة مؤكّد أنّنا سوف نكتشف العِبرة وندرك السبب، وعندها سنحمد الله تعالى كثيراً على فقد تلك الأشياء التي إستمرارها يُعد خسارة لنا.



#خبريّة وعبرة
خدّام الرب ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.