04 Oct
04Oct

لا بدّ أن تهرب كنيسة المسيح إلى البريّة حيث الربّ أعدَّ لها موضعاً !



"إنّها القلّة الباقية" الّتي تكلّم عنها الأنبياء، تلك الَّتي إختبأت في الدياميس هرباً من إضطهادات الإمبراطوريّة الرومانيّة، وتلك الَّتي ستلجأ إلى المغاور وأعلى القمم والجبال الوعرة، في آخر الأزمنة، هرباً من إضطهاد النخبة الحاكمة ودكتاتوريّة النسبيّة وتسلُّط الأنظمة العلمانيّة!


إنّها المرأة البسيطة المتقشّفة والفقيرة، إلَّا أنَّها كنيسة المسيح الطاهرة النقيّة الأمينة للتعاليم الرسوليّة ووديعة الإيمان، المتنسِّكة في الصمت وطاعة المصلوب، الملتحفة بمجد القدّيسين والأبرار والشهداء،القلّة الباقية بعد الضيقة العظيمة الَّتي لا بدّ آتية بحسب تدبير الله!


هناك في البريّة يجتذبها سيِّدهاليتفرّد بها، ليغسلها بدمه، ليسمعها كلمات الحبّ ويكلِّلها بأكاليل المجد!


المسيح قام حقًّا قام!



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.