HTML مخصص
25 Oct
25Oct

متى يخرب عدو الخير حقل الرب؟؟
لمْا يغفل الناس عنه ويتهاونون!


أنت تسقط في الخطيئة أحياناً على غفلة منك وبغير قصد، أو تتآكلك الغيرة والحزن، ويحفر في نفسك الإضطراب والقلق، وتنهشك الأفكار عن اليمين واليسار، أفكار شكّ ويأس وإدانة وغضب...

متى تهاونت في حياتك الروحيّة وأهملت صلاتك وتغيَّبت عن تناول القدسات، متى أجّلت توبتك وتأمُّلك في كلمة الله وفي حفظ الوصيَّة بحسب مشيئته!

فيتزعزع إيمانك ويجرفك روح العالم بعيداً عن الربّ !


متى سقط الملك داود سقوطاً ذريعاً فزنى مع بتشابع إمرأة أوريا ثمّ أرسله إلى الحرب ليتخلص منه؟؟ (٢ صم ١١)

عندما إستراح في قصره بعيداً عن ساحات الحرب، وأهمل صلاته!!

وكثيرون يغفلون عن خلاصهم في إنشغالات تبدو في الظاهر بريئة ومفيدة إلَّا أنَّها فرصة للشرّير كي يزرع زؤاناً بين القمح!!


يقول لك الرسول بولس إفتدي الوقت لانَّ الأيَّام شرّيرة، لِذلِكَ «اسْتَيْقِظْ أَيُّهَا النَّائِمُ وَقُمْ مِنَ الأَمْوَاتِ فَيُضِيءَ لَكَ الْمَسِيحُ». (أف٥: ١٤)


حقًّا !



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.