HTML مخصص
21 Aug
21Aug

إنَّ معرفة الربّ تختلف عن أيّ معرفة أخرى بالمفهوم البشريّ، فمعرفة شخص ما قد تكون بمجرَّد سؤاله المباشر عن حاله، أو بواسطة تقصِّي أخباره من خلال أقرباء أو أصدقاء له، أو بالإطِّلاع على صفحته على أحد مواقع التواصل الإجتماعيّ، أو بمجرّد اللقاء به عدّة مرَّات أو ربّما بمرافقته وصداقته... تقول إذاً أنا أعرفه وأعرف الشيء الكثير عنه.



أما معرفة الربّ فهي تكون بحفظ وصاياه، فإذا قلتَ أنَّك تعرفه ولا تحفظ وصاياه فأنت كاذب وأنت لا تعرفه بالمرَّة!


فهو يقول في موضع آخر :

«اَلَّذِي عِنْدَهُ وَصَايَايَ وَيَحْفَظُهَا فَهُوَ الَّذِي يُحِبُّنِي، وَالَّذِي يُحِبُّنِي يُحِبُّهُ أَبِي، وَأَنَا أُحِبُّهُ، وَأُظْهِرُ لَهُ ذَاتِي».

(يو ١٤: ٢١)


الرب يكشف عن ذاته فنعرفه متى حفظنا وصاياه وهي ليست مجرَّد معرفة عقليَّة أو مجموعة من البيانات أو المعلومات الشخصيَّة عنه، بل حياة أبديَّة!!


لأنَّه يقول :

«وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ.»

(يو١٧: ٣)



يا ربّ أريد أن أعرفك

علِْمني رسومك!

يا ربّ أريد أن أحيا

فهِّمني فروضك!


أنت فرحي!



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.