17 Dec
17Dec

كان لحبل القدّيسة مريم العجائبي بإبن الله، ظلالاً في العهد القديم في حبل النساء العواقر اللواتي إستحال أن ينجبن أولاداً!




مع ابراهيم وسارة

"وَكَانَتْ سَارَايُ عَاقِرًا لَيْسَ لَهَا وَلَدٌ."
(تك ١١: ٣٠)



واسحق ورفقة

"وَصَلَّى إِسْحَاقُ إِلَى الرَّبِّ لأَجْلِ امْرَأَتِهِ لأَنَّهَا كَانَتْ عَاقِرًا، فَاسْتَجَابَ لَهُ الرَّبُّ، فَحَبِلَتْ رِفْقَةُ امْرَأَتُهُ."

(تك ٢٥: ٢١)



مع يعقوب وراحيل

"وَرَأَى الرَّبُّ أَنَّ لَيْئَةَ مَكْرُوهَةٌ فَفَتَحَ رَحِمَهَا، وَأَمَّا رَاحِيلُ فَكَانَتْ عَاقِرًا."

(تك ٢٩: ٣١)



ومنوح وامرأته

"وَكَانَ رَجُلٌ مِنْ صُرْعَةَ مِنْ عَشِيرَةِ الدَّانِيِّينَ اسْمُهُ مَنُوحُ، وَامْرَأَتُهُ عَاقِرٌ لَمْ تَلِدْ. "

(قض ١٣: ٢)



وحنة أم صموئيل النبي

"وَلكِنَّ الرَّبَّ كَانَ قَدْ أَغْلَقَ رَحِمَهَا."

(صم الأول ١: ٥)



ومع زكريا وأليصابات

"وَهُوَذَا أَلِيصَابَاتُ نَسِيبَتُكِ هِيَ أَيْضًا حُبْلَى بِابْنٍ فِي شَيْخُوخَتِهَا، وَهذَا هُوَ الشَّهْرُ السَّادِسُ لِتِلْكَ الْمَدْعُوَّةِ عَاقِرًا"

(لو ١: ٣٦)




وبما أنَّ هذه كلّها كانت ظلالاً للآتي و لمّا هو أكمل، فحبل أم الله كان الأسمى على الإطلاق :

حبلت مريم بإبن الله المولود غير المخلوق، حبلت من الروح القدس، وهي بعد عذراء لم تعرف رجلاً، وهي عذراء أثناء الولادة و عذراء ما بعدها!!


طوبى لكِ يا أمّ الله، يا إمرأة العهد الجديد، يا حوّاء الجديدة، أم الخليقة الجديدة بالربّ يسوع المسيح!

له المجد إلى الأبد. آمــــــــــــين!



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.