06 Dec
06Dec

بالتجسُّد صار الله في وسطنا :

«وحلَّ بيننا ورأينا مجده»

(يو ١: ١٤)


«وكلّ مَن يعتمد بالمسيح وله، يلبس المسيح ويحمل سماته»

(غل ٣: ٢٧)

وغاية الجهاد أن يتصوَّر المسيح فينا (غل ٤: ١٩)، والربّ قبل أن يأتي دُعِيَ إسمه «عمّانوئيل الذي تفسيره: الله معنا» (إش ٧: ١٤؛ مت ١: ٢٣).


وهو قد أعطانا أن نتَّحد به في شركة الجسد والدم :

«مَن يأكل جسدي ويشرب دمي، يثبت فيَّ وأنا فيه»

(يو ٦: ٥٦).



وهو، وقد أخذ جسدنا ليكون جسده مُشارِكاً إيَّانا في اللحم والدم (عب ٢: ١٤)، قدَّس جسد الإنسان وأشركه معه في تجلِّي اليوم الأخير بقيامته في مجدٍ وقوَّةٍ (١ كو ١٥: ٤٣)

«ألستم تعلمون أن أجسادكم هي أعضاء المسيح... أم لستم تعلمون أن جسدكم هو هيكل للروح القدس... فمجِّدوا الله في أجسادكم وفي أرواحكم التي هي لله»
(١ كو ٦: ٢٠،١٩،١٥).


فلا نحزن بعد بل لنبتهج لأنّ الله معنا!



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.