19 Sep
19Sep

الله معك...


من بعد ما تخرّجوا من الثّانوية التقوا رفاق مقاعد الدّراسة مع بعض وصار كل واحد يخبّر عن إختصاصو الجامعي، وشو تعلّم بالجامعة، وكيف عم بيطبّق شو تعلّم بالحياة اليوميّة، كلّ واحد كان عم يحكي والبقيّة عم يسمعولو بفرح، الطّبيب حكي والمحامي حكي والمهندس حكي ووصل الدّور بالكلام لأحد الجنود يلّي شارك بحرب فيتنام وكان عندو إعاقة، قال أنا ما فتت على جامعة، أنا دخلت على المدرسة الحربيّة وشاركت بحرب فيتنام وتعلّمت إنّو الإنكسار صعب وإذا انكسرت ما حدا بيساعدني لأنطلق من جديد إلّا ذاتي، والإتكال الوحيد هوّي على الله وعلى إرادتي، لازم الإنسان يكون صبور وقوي، لازم ينتصر على كلّ التّجارب والصّعاب يلّي بتعترضو على دروب الحياة، ممنوع إنّو يبكي لازم يغني ويبتسم رغم الصّعاب ويبكّي كلّ التّجارب عند حدود صبرو وإبتسامتو.




الزّوّادة بتقلّي وبتقلّك :


على دروب الحياة كتار هنّي الصّعاب يلّي بيعترضونا، مرّات كتيرة منوقع، نيّالنا إذا لقينا سمعان القيرواني ناطرنا ليحمل عنّا الصّعاب، ونيّالنا إذا كنّا سمعان وعلى طول حاضرين لنساعد الآخرين بحمل صلبانهن، والله معك.



المصدر : صوت المحبّة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.