10 Dec
10Dec

تساءل الناس هكذا لمّا وُلِدَ يوحنّا المعمدان لأنَّ ظروف ولادته كانت عجائبيّة!


أبوه شيخ مسنّ وأمّه إمرأة عاقر !

ظهر الملاك لأبيه زكريَّا وكلَّمه في الهيكل وبلَّغه أنَّ أليصابات إمرأته ستلد له إبنًا !

أصيب زكريَّا بالبكم قبل أن يُولد الصبيّ وتكلَّم لمَّا وُلِدَ !

لم يُسَمَّى بإسم أبيه زكريَّا كما جرت العادة بل سُمِّيَ يوحنّا على غير العادة!

لذلك إحتار هؤلاء الَّذين شهدوا ولادته وتساءلوا عن مصير هذا الطفل العجائبيّ !

وما عساه أن يكون؟؟

إنه الملاك الَّذي يهيِّءُ طريق الربِّ كما تنبَّأ عنه ملاخي ، والصوت الصارخ في البرِّيَّة الَّذي تكلَّم عنه النبيّ أشعيا، وهو أعظم مواليد النساء كما قال عنه الربّ يسوع نفسه! (مت ١١/ ١١)


إنَّه صديق العريس الَّذي أعلن الخبر المُفرِح، الَّذي يَنْبَغِي أَنَّ ينقص حتّى يَزِيدُ العريس (يو ٣: ٣٠) فيكتمل فرحنا بالخلق الجديد!!

يا فرحنا!



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.