22 Nov
22Nov

في جوٍّ من اللطف والوداعة أراد معلِّم الصفّ أن يكتشف من هو التلميذ الَّذي يمكنه أن يثق فيه، فسأل تلاميذه وقال :

"لو أنَّكم وجدتم كيساً به قطعة نادرة وثمينة جدًّا من الماس فماذا ستفعلون به"؟


- بسرعة البرق قال أحدهم :

إني سأبحث عن صاحب الكيس لأردّ له ماله.

فصمت المعلِّم قليلاً وقال في داخله :

"إنَّه متسرِّع في كلماته لكنِّي أشكُّ في نوايا قلبه".


- أمّا الثاني فقال :

إنِّي سأحتفظ بالكيس حتّى إذا جاء صاحبه أردّه إليه، أمّا إن لم يأتي فسيبقى من حقِّي.


قال المعلِّم في نفسه :

"إنَّه أمين في كلماته ولكنَّه خبيث في قلبه".


- أمَّا الثالث فقال :

إنِّي سأصلِّي إلى الله كي لا يدخلني في تجربة الخداع ( أي أن لا يخدعني قلبي وأشتهي ما ليس لي).


عندئذٍ أدرك المعلِّم بأنَّ هذا التلميذ هو أمين في كلماته وأمين في قلبه وأمين فى إيمانه.






قارئي العزيز :


كلّنا معرَّضون إلى تجربة الخداع، لذا كي لا تقع بها ردِّد هذا الدُّعاء وقُل :

- إلهي لا تدخلني في التجربة، ولا تسمح بأن يميل قلبي إلى الخطيئة.

- بَل كُنْ أنتَ حصناً لحياتي وحافظاً لقلبي وفكري وكلّ حواسي من خداع المجرِّب قبل ساعة مماتي. آمــــــــــــين.



#خبريّة وعبرة
خدّام الربّ ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.