17 Oct
17Oct

قال لي الخادم الأمين :

طلب منّي كاهن الرعيّة أن أحيي سهرة إنجيليَّة في أحد البيوت،فقضيتُ أيَّاماً أتأمَّل وأقرأ وأدوِّن ملاحظات حول النصّ الإنجيليّ،وفي اليوم المحدّد صلَّيتُ وتَضرَّعتُ لكي يُوَفِّقني الربّ ويسندني بنعمته، كما طلبتُ شفاعة والدة الإله والقدّيسين، ثمَّ شاركتُ في القدَْاس الإلهي قبل أن أتوجَّه إلى البيت المحدَّد حيث كانت العائلة بإنتظاري مع مجموعة من الأشخاص من أهل الرعيَّة.


كان الجو هادئاً والجميع يصغون بإنتباه، كانت سهرة رائعة ومثمرة لمجد الربّ، لكنَّني لم أعد إلى أوراقي وملاحظاتي وتكلَّمتُ بأمور لم تكن في الحسبان.
لقد ألهمني الربّ بروحه القدّوس أن أنطق بما هو لخير الجماعة بحسب مشيئته، وفي ختام السهرة صلَّينا ورنَّمنا ترانيم روحيّة شاكرين مبتهلين ومسبِّحين!


قد سكبتَ روح قُدسِكَ فملأتني نِعَماً وبركات، أبطلت بصليبك حكمة البشر كي تشرق كلمتك نوراً وحياة!

يا فرحي!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.