HTML مخصص
07 Nov
07Nov

أتحسب نفسك قد نجوت من يد الله، أيُّها المستبدّ المتسلِّط الظالم؟؟


سأل الربّ قايين : أين هابيل أخوك؟

فَقَالَ: «لاَ أَعْلَمُ! أَحَارِسٌ أَنَا لأَخِي؟»
فَقَالَ: «مَاذَا فَعَلْتَ؟ صَوْتُ دَمِ أَخِيكَ صَارِخٌ إِلَيَّ مِنَ الأَرْضِ. (تك ٤: ٩، ١٠)


وأنت يا قايين القرن الواحد والعشرين، هتلر الجديد مروِّج اليوجينيا الجديدة والتطهير العرقي، قاتل الأطفال الرضّع والأجنّة في أرحام أمّهاتهم، أيّها الجزّار الَّتي ترتوي بدماء الأبرياء والآكل لحوم البشر، أتعتقد أنَّك ستفلت من العقاب يا جبَّار عصرك؟؟

الى متى تستبدّ بالبشر لا تشفق ولا ترحم؟؟

الربّ يمهل ولا يهمل أيّها الجاهل!

قد نصبت نفسك إلهاً على المسكونة وأهلها، تحكم بالبطش وجزّ أعناق النساء و الأطفال!!

تصمّ آذانك عن صراخهم إلّا أنّ أنينهم يصل من الأرض ومن بين الركام إلى قلب الله!

لا بدّ الربّ يأتي سريعاً ليخلِّص شعبه!!


لا نحبط ولا نيأس.


"فَإِنَّنَا نَعْرِفُ الَّذِي قَالَ: «لِيَ الانْتِقَامُ، أَنَا أُجَازِي، يَقُولُ الرَّبُّ». وَأَيْضًا: «الرَّبُّ يَدِينُ شَعْبَهُ». مُخِيفٌ هُوَ الْوُقُوعُ فِي يَدَيِ اللهِ الْحَيِّ!"

(عب١٠: ٣٠، ٣١)


حقًّا !



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.