03 Dec
03Dec

في الخطيئة ولدتني أمِّي لكنَّني لبستُ قناع الصلاح والبرارة الذَّاتيَّة، لبستُ قناع البهاء والزهو لأخفي ذلّ سقطاتي الكثيرة!

أمَّا قناع الكمال الشخصيّ فإقتنيته بشهادات وأوسمة وبدورات التنمية البشريّة ودروس اللياقة البدنيَّة والعمليَّات الجراحيَّة!

أخفيتُ جروحات طفولتي وإخفاقات مراهقتي بإكتفاء مصطنع وبذكاء متكبِّر وزيَّنت مظهري بماركات عالميَّة و معدَّات تكنولوجيَّة!

أخفيتُ قِلَّة ثقتي بنفسي وكسلي وإحباطي بأقنعة القوّة والإدانة والإستهزاء فصرتُ مُشَوَّها"ةً لا وجه لي ولا هويَّة فإزددتُ يأساً وضياعاً بعيداً عنك يا إلهي!


عندما خلق الربّ السمك أسكنها البحر، وعندما خلق الأشجار زرعها في الأرض، ولمَّا خلق الإنسان نفخ فيه من روحه لأنَّه خلقه على صورته كمثاله!

فإذا أخرجتَ السمك من البحر هلكَتْ، وإذا إقتلعت الأشجار من الأرض يَبِسَتْ، وإذا إنفصل الإنسان عن الربّ مات موتاً !

"أنتم الَّذين في المسيح إعتمدتمالمسيح قد لبستم هلِّلويا!"


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.