10 Aug
10Aug

هل أنتِ مستعدَّة يا نفسي لإستقبال عروسك السماويّ، أم أنَّكِ تنشغلين بأمور أخرى كثيرة؟؟


قد يأتي الربّ على غفلة منكِ في ساعة لا تتوقَّعينها :

- وأنتِ منشغلة بالإنتقام ممَّن أهانوكِ وخانوكِ وأخذوا حقَّكِ عنوة منكِ، لا تغفرين لِمَن أساؤوا إليكِ كما يغفرُ لكِ الربُّ خطاياكِ !


- وأنتِ تُحضِّرين لإحتفالاتكِ العالميّة وعشاواتكِ الدنيويَّة وسهراتكِ الحافلة ومناسباتكِ المفرطة في البذخ!


- وأنتِ تفتِّشين عن إشباع ملذَّاتكِ وشهواتكِ، وأنتِ مهتمَّة ببناء أهراءاتكِ وتجميع ثرواتكِ وتنمية قدراتكِ وتحقيق مصالحكِ وكمال شخصيَّتكِ!


- وأنتِ تتأمَّلين الفراغ النيرفاني أو تستشيرين برجكِ وتسألين حظَّكِ وتركِّزين فكركِ لجذب الطاقات الكونيَّة الإيجابيَّة من حولكِ!


-وأنت تُدمنين على عاداتكِ المشينة وتضيعينَ وقتكِ الثمين بالألعاب الإلكترونيَّة والمسلسلات التلفزيونيَّة وشراء ما لا يلزمكِ من الحاجات غير الضروريَّة!


- وأنتِ تؤجِّلين توبتكِ وتتهاونين في صلاتكِ وتهملين إقتناء الفضائل وحفظ الوصايا ولكن تتَّكلين على ذاتكِ فقط دون العناية الإلهيّة!


لستُ أحيا ها هنا إلى الأبد، فالعمر قصير يا سيّدي، إمنحني من لدنك نعمة، كي أتوب الآن قبل الغد!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.