HTML مخصص
07 Nov
07Nov

أين عسانا أن نجد ملء يقين الإيمان ؟؟


في كلمة الله المسموعة والمأكولة!


في كلمة الله والتقليد الرسولي، وديعة الإيمان المسلَّم لنا من الرسل القدّيسين، نجد الإيمان الحق!

يقول الرسول بولس عن الإنجيل أنّه :

"قُوَّةُ اللهِ لِلْخَلاَصِ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ... لأَنْ فِيهِ مُعْلَنٌ بِرُّ اللهِ بِإِيمَانٍ، لإِيمَانٍ، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «أَمَّا الْبَارُّ فَبِالإِيمَانِ يَحْيَا»."

(رو ١: ١٦، ١٧)


ويقول أيضاً :

"«اَلْكَلِمَةُ قَرِيبَةٌ مِنْكَ، فِي فَمِكَ وَفِي قَلْبِكَ» أَيْ كَلِمَةُ الإِيمَانِ الَّتِي نَكْرِزُ بِهَا"

(رو ١٠: ٨)


"إِذًا الإِيمَانُ بِالْخَبَرِ، وَالْخَبَرُ بِكَلِمَةِ اللهِ."

(رو ١٠: ١٧)


أمَّا عن الإفخارستيَّا، كلمة الله المأكولة، فهي سرّ موت وقيامة المسيح، الَّذي تسلَّمناه من الرسل القدِّيسين.

يقول الرسول بولس :


" لأَنَّنِي تَسَلَّمْتُ مِنَ الرَّبِّ مَا سَلَّمْتُكُمْ أَيْضًا: إِنَّ الرَّبَّ يَسُوعَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي أُسْلِمَ فِيهَا، أَخَذَ خُبْزًا..."

(١ كو ١١: ٢٣)


ويقول الربّ يسوع :

"مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي وَيَشْرَبُ دَمِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ، لأَنَّ جَسَدِي مَأْكَلٌ حَقٌّ وَدَمِي مَشْرَبٌ حَقٌّ. مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِي وَيَشْرَبْ دَمِي يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ."

(يو ٦: ٥٤-٥٦)


لذلك نقول بعد تناول القدَّسات في الليتورجيَّا البيزنطيَّة :

" لقد نظَرْنا النُّورَ الحقيقي، وأَخَذْنا الروحَ السماوي ، وَوَجَدْنا الإيمانَ الحقَّ ، فلنسجُد للثالوثِ غيرِ المنقسمِ ، لأَنَّهُ خلَّصَنا!"


في إنجيلك وجسدك ودمكلي ملء يقين الإيمان، لأنَّ عندك وحدك يا إلهي كلمة الحياة الأبديّة !

يا فرحي!



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.