18 Nov
18Nov

السيِّدة ريتا الياس سروة زوجة عامر الحدّاد من مواليد فنزويلا ١٩٨٥ والأصل من الشام عندها ولد إسمه نبيل والمعروفة بريتا أم نبيل ومقيمة مع عائلتها في الشام وكما تخبر عن حالتها المرفقة بالتقارير الطبية :




"في عام ٢٠١٣ أخذتُ أعاني من آلآم في بطني مع ظهور دم في الخروج.


فذهبتُ لمراجعة الدكتور فائز صندوق فطلب إجراء تنظير للقولون فأجرى التنظير وأخذ مني خزعاً وأرسلها إلى مختبر التشريح المرضي فجاءت النتيجة أنني أعاني من إلتهاب مزمن في القولون لا علاج له فأعطاني الدواء لتهدئة المرض وإسم الدواء ميزاكول.


وبعدها بعام دخلت التنظير مرة أخرى فجاءت النتيجة ذاتها.وفي عام ٢٠١٨ إشتدّت الآلام فأجريتُ التنظير فإذا بالتقرّحات تمتدّ لنهاية الأمعاء الدقيقة.


وفي عام ٢٠٢٠ وصلتني ذخيرة مار شربل من السيدة نهاد الشامي فأخذت أشرب الدواء بماء الذخيرة وأنا أصلّي لمار شربل وأطلب شفاعته عند الرب يسوع المسيح ونعمة شفائي من مرضي المزمن.


وفي الليل حلمتُ بالسيدة نهاد الشامي ومعها لي رسالة من مار شربل كتبها بخط يده مكتوب فيها :"صلّوا وحبّوا بعض لأنّ الصلاة هي الطريق للسماء".


وفي عام ٢٠٢٠ ذهبت للدكتور رائد أبو حرب عميد كليّة الطبّ في دمشق وإطّلع على كافة التقارير السابقة فقال لي أنتِ مصابة بداء الكرون الذي لا علاج له.


فأجرى لي التنظير في مستشفى الرشيد في دمشق بتاريخ ٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢٠ وأخذ خزعاً وزرعها فأتت النتيجة أنني طبيعية ولا أشكو من أي مرض.


أخذتُ النتيجة إلى الدكتور رائد أبو حرب فقال لي :

"إنّ هناك شيء مسح القولون ولم يعد هناك أثر للمرض فأنتِ شفيتي."


فأحببت أن أخبر عن الأعجوبة التي حصلت معي لدير عنايا ولكي أعبّر عن شكري للربّ يسوع ولمار شربل وللسيّدة نهاد الشامي".


سُجِّلت الأعجوبة في دير مار مارون في عنايا بتاريخ ٢٢ شباط ٢٠٢١.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.