28 Dec
28Dec

يُمثِّل المجوس الآتين من المشرق، الأمم الوثنيَّة الَّذين سوف يؤمنون بالربّ وهم مع اليهود يشكِّلون معاً كنيسة المسيح!


إنه السرّ المكتوم منذ الأزمنة الأزليّة الَّذي تكلَّم عنه الرسول بولس (رو ١٦/ ٢٥)، أنَّ الخلاص ليس فقط لليهود، شعب الله المختار، بل "أَنَّ الأُمَمَ أيضاً هم شُرَكَاءُ فِي الْمِيرَاثِ وَالْجَسَدِ وَنَوَالِ مَوْعِدِهِ فِي الْمَسِيحِ بِالإِنْجِيلِ." (أف ٣: ٦)


"السِّرِّ الْمَكْتُومِ مُنْذُ الدُّهُورِ وَمُنْذُ الأَجْيَالِ، لكِنَّهُ الآنَ قَدْ أُظْهِرَ لِقِدِّيسِيهِ"

(كو ١: ٢٦)



فالربّ "يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ."

(١ تي ٢: ٤)


فلا فرق عنده بين رجل وإمرأة، بين يهودي وأممي، لأنّ الخلاص معطى مجَّاناً للجميع!


هلمّوا نأتي إلى عشاء الربّ، فالمائدة ممدودة والطعام وفير!

هلمّوا نغرف من خيرات إلهنا، فهو إله عطوف طويل الأناة ورحيم!


وُلِدَ المسيح هللويا!



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.