HTML مخصص
12 Aug
12Aug

ربّي يسوع...



أخشى أن أكون لا حاراً ولا بارداً


أخشى جداً أن أكون فاتراً فتتقيَّؤني سريعاً من فمك!


تشغلني أخبار العالم وتشدّني أفراح الناس و شجونهم ، تقلقني هموم الدنيا ومشاكلها، أخبار نزاعات وإنقسامات، حروب وأزمات...

هي كالأشواك من حولي تشلّني، تقيِّدني، تخنقني ، تحرق كلمتك في قلبي، وعدو الخير يجدها فرصة سانحة ليبذر زؤانه في أرضي القاحلة!


لذلك أضرم سريعاً في قلبي نار حبِّك!

ويا ليتها ناراً تشتعل ولا تنطفئ أبداً.


ناراً مقدَّسة تحرق أهواء نفسي وتطهِّر نوايا قلبي، حتّى أصبح هيكلاً يليق بسكنى روحك القدّوس ، ويصبح قلبي عرشاً لك يا ملكي، ونفسي الخاطئة التائبة ملكوتاً رحباً للآب السماويّ، تسبحة مجد للثالوث!

فأهتف مع عروس النشيد قائلة :
«الشِّتَاءَ قَدْ مَضَى، وَالْمَطَرَ مَرَّ وَزَالَ.»

(نش ٢: ١١)


نفسي حاضرة حاضرة وحبيبي يناديني!


يا فرحي!



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.