29 Dec
29Dec

يخاطب الربّ أحياناً أبراره وقدّيسيه بواسطة الحلم، كي يحقّق مقاصده الإلهيّة !


لكن لنحذّر من الأحلام وتفسيرها لأنّ مصدر الحلم ليس دائماً من الله!

بالفعل يمكننا تمييز ٣ أنواع من الأحلام :

الحلم الفرويدي/ نسبةً إلى عالم النفس فرويد، وحده المعالج النفسي الَّذي يرافق المريض ويعرف جذر مشكلته وتطوّر مساره النفسي يستطيع تفسير الحلم وفكّ شيفرته، بقصد مساعدة المريض في علاجه.


الحلم الَّذي مصدره الربّ/ كما في حلم القدِّيس يوسف الَّذي تكلَّم بواسطته الربّ كي يرشد القدّيس ويجنِّبه الأخطار الَّتي تهدِّد العائلة المقدّسة.



الحلم الَّذي مصدره الشيطان /وقد يظهر فيه الشيطان في مظهر ملاك نور أو في شكل المسيح أو والدة الإله أو أحد القدِّيسين، ليعطيه رسالة كاذبة ويوهمه أنَّه بلغ القداسة وينفخه بالكبرياء.

وقد يكون حلماً تنبؤيًّا حول حدث ما يتحقَّق في النهار التالي،لذلك علينا أن نصلِّي كي يبعد الربّ عنّا مثل هذه الأحلام، كما ينصح القدِّيسون بتجنُّب تفسير الأحلام وعدم الإكتراث لها، لأنّنا نجهل مصدرها الحقيقي!


لست أسأل رؤيا أو حلم يا إلهيبل أسألك أن تتمِّم مشيئتك في حياتي!
توِّبني يا إلهي فأتوب!

ولد المسيح هللويا !



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.