18 Aug
18Aug

لا تستهن بصغرك وبضعفاتك وبجهلك العلوم اللاهوتيّة وفلسفة الحكماء، فأنت الخميرة القليلة الَّتي ستخمر أرطالاً من العجين، وحبَّة الخردل الصغيرة الَّتي ستنمو لتصبح شجرة كبيرة تتفيَّأ فيها العصافير !


لأنَّك ضعيف ولأنَّك صغير تستطيع أن تسع نعمة الله غير المتناهية!

لأنَّك متَّضع وخاطئ تائب تنزل إلى قلبك رحمة الله وتسكن فيك محبته!


أنظر من حولك :

أنت تعيش في عالم فاسد ومفسد، بين أشخاص بعضهم ملحد وبعضهم متهاون وبعضهم لا أدري وبعضهم مستهزئ، أنت تسير في شارع كلّه حانات للرقص ونوادي اليوغا، بين فتيات نصف عاريات وشباب مثل الفتيات، أغلبهم سكارى، جو من الفلتان والمجون، أنت تعيش في عالم مجنون قِيَمُهُ نسبيَّة، أخلاقه ملتوية، فكره الجندريّة وتشريع ما هو ضدّ حقّ الله!!

لا تخف من عددهم ومن وجوههم، فأنت بنعمة الله أقوى منهم، ألا تدري أنَّ "الذين معنا أكثر كثيرً من الذين علينا !!"


ألا تدري يا ضعيف الإيمان أنت العادي جدًّا والصغير جدًّا أنَّك رسول ملكوت الله !!



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.