04 Nov
04Nov

في أحلك الظروف، وتحت وابل من الصواريخ والقصف والرعود، أنا لا أخشى شيئاً يا إلهي، لأنَّك عن يميني فلا أتزعزع !!


في أقبية الموت وتحت أزيز رشقات الرصاص، على صوت زلزلة الأرض من تحتي ورعد السماء من فوقي، مع تحليق الطائرات وصفّارات الإنذار ، مع أنين الأطفال المجروحة وبكاء الأمَّهات الثكالى، ودموع الآباء المكسورين في زوايا الملاجئ على ضوء الشموع في ممرات المستشفيات المثقلة برائحة الدماء، تحت أنقاض البيوت المهدمة وعائلاتها المنكوبة، في أجواء تسمِّمها الأحقاد وتجتاحها أمواج العنف والذبح والإبادات الجماعيَّة، في عالم أصمّ يتباهى بمجالسه الدوليَّة ومنابر مجتمعاته الحضاريَّة، يدافع عن حقوق كلب ضائع ويصمّ آذانه عن قتل الشعوب!

في عالم يحكمه الوحش والنبي الكاذب وضد المسيح، تتسلَّط فيه نخبة من قوى الظلام خدَّام إبليس، حيث يعلو صوت المظلومين على إيقاع عدم مبالاة المسؤولين وإستبداد جماعة من الحاكمين ...

أنا لا أفقد الرجاء...

أحمل مسبحتك في يدي...

أردِّد إسمك في قلبي...


تتشفَّع بي الربوات الملائكيَّة
تسترني أمّ النور بردائها وتصلِّي معي قافلة من القدّيسين.

يا ربّ نعمتك تظلِّلني ورحمتك تسندني، فلا أخاف سوءاً لأنَّك معي!

لتكن مشيئتك!!



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.