HTML مخصص
16 Oct
16Oct

بيخبرو عن ستّ ماشية عالطريق بفوت فيا زلمي بيوقعلا جزدانا بيركض يلمو وبيعتذر منا، بتقلّو ولو أصلاً حقّ عليّي أنا مش عم بتطلّع قدّامي نشالله ما صارلك شي؟


كفت طريقها و وصلت عالبيت، واقفة عم تجلي بيِجي إبنا يوقف حدا مدري كيف برمت تفركشت فيه و بلّشت تصرخ عليه زيح من وجي بسرعة!


بيزعل الصبي، بيروح ينام عم يبكي.

بعدين بتلاقي الأم باقة ورد كان الصبي جايبلا ياها بس هيّي عيَّطت عليه و صارت تعاتب حالها و ركضت عأوضتو و غمرتو و تبوسو!




العبرة اليوم بتقلنا إنّو الإحترام اللي منعامل فيه الغريب بيستاهلو كمان أهل بيتنا !


بيقولو جدودنا القريب قبل الغريب نحنا ما عم نطلب أكتر من عالقليلة نعاملن بذات الطيبة و نراعيلن شعورن.

لو القريب بيحبنا و بيتحمّلنا بس كمان حلو نبادلو الشعور و مش دايماً نفش خلقنا فيه.




#خبريّة وعبرة
خدّام الربّ ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.