30 Dec
30Dec

"عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ."

(١ تي ٣: ١٦)



الربّ يسوع هو أقنوم الإبن في الثالوث القدّوس، مساوٍ لله الآب في الجوهر وهو ليس أدنى منه، كما يدَّعي الغنوصيّون والرواقيّون، فهو ليس أيوناً "aeon" من الأيونات المخلوقة أو أحد الأركونات, بل هو القديم الأيَّام، الله منذ الأزل !

لذلك الربّ هو بكر الخليقة لا يعني أنَّه أوَّل المخلوقات بل هو رأسها لأنّه يقول أيضاً :

"لأَنَّهُ بِهِ خُلِقَ كُلُّ شَيءٍ في السَّمَاواتِ وعلى الأَرْض، مَا يُرَى ومَا لا يُرَى، عُرُوشًا كَانَ أَمْ سِيَادَات، أَمْ رِئَاسَات، أَمْ سَلاطِين، كُلُّ شَيءٍ بِهِ خُلِقَ وإِلَيه؛وهُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيء، وبِهِ يَثْبُتُ كُلُّ شَيء!"


ربي وإلهي!


«أَنْتَ أَبْرَعُ جَمَالاً مِنْ بَنِي الْبَشَرِ.اُسْكُتُوا يَا كُلَّ الْبَشَرِ قُدَّامَ الرَّبِّ، لأَنَّهُ قَدِ اسْتَيْقَظَ مِنْ مَسْكَنِ قُدْسِهِ».

(زك ٢: ١٣)

وُلِد المسيح هللويا !



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.