25 Nov
25Nov

بشارة الملاك جبرائيل للعذراء مريم هي بدء فرحنا وبهجتنا بالربّ يسوع مخلِّصنا!


ببشارة العذراء تكشَّفت لنا العلامة - الآية - الَّتي تكلَّم عنها النبيّ أشعياء :

"وَلكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ «عِمَّانُوئِيلَ»."

(إش ٧: ١٤)


فكلّ ما تكلَّم عنه موسى والأنبياء ظلال لما هو لا بدّ آتي، لذلك قال الربّ يسوع :

«تَضِلُّونَ إِذْ لاَ تَعْرِفُونَ الْكُتُبَ وَلاَ قُوَّةَ اللهِ.»

(مت ٢٢: ٢٩)


كما فسَّر الكتب لتلميذَي عمّاوس :

" ثُمَّ ابْتَدَأَ مِنْ مُوسَى وَمِنْ جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ يُفَسِّرُ لَهُمَا الأُمُورَ الْمُخْتَصَّةَ بِهِ فِي جَمِيعِ الْكُتُبِ."

(لو ٢٤: ٢٧)


إذ بتجسُّده وموته وقيامته تكمل الكتب :

« فَكَيْفَ تُكَمَّلُ الْكُتُبُ: أَنَّهُ هكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ؟».

(مت ٢٦: ٥٤)


ونصح اليهود قائلاً :

" فَتِّشُوا الْكُتُبَ لأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً. وَهِيَ الَّتِي تَشْهَدُ لِي."

(يو ٥: ٣٩)



ببشارة الملاك للعذراء مريمبدأ الخلق الجديد، وتدوين سفر تكوين جديد، مع المسيح آدم الثاني، ومريم حوَّاء الجديدة، أمّ الكنيسة و أبناء العهد الجديد !

يا فرحنا!



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.