HTML مخصص
09 Nov
09Nov

الأعجوبة رقم ٣٨ بعد عيد مار شربل لهذه السنة - - -



السيِّد نادر أحمد الصَّاوي زنتوت من مواليد ١٩٥٣ صيدا ومتأهِّل من السيِّدة ميسون ومن الطائفة السنيَّة الكريمة وأب لولدين.

تاجر ومقيم في الأشرفيّة بيروت ورقم الهاتف 03898000.


وكما يخبر عن حالته الصحيّة المرفقة بالتقارير الطبيَّة :


"كنتُ مُتعبِّداً لمار شربل وأطلب شفاعته بإستمرار وكنتُ أزوره بإستمرار وشفاعته كانت سرّ نجاحي في الحياة وفي أعمال التجارة.


وبينما كنتُ بزيارته بتاريخ الرابع من شهر شباط ٢٠٢٠ وبمروري أمام واحة مار شربل "الأوازيس" تعرضتُ لحادث دهس من سيارة صدمتني بدون إنتباه من السائق ومرّت على جسمي ذهاباً وإياباً فتكسّر رأسي وخدّي وعيني اليمنى خرجت من مكانها وتكسّرت أضلعي لجهّة اليمين وتضرّر كلّ جسمي وغبتُ عن الوعي.


نُقلتُ إلى مستشفى سيدة المعونات الجامعي في جبيل بواسطة الصليب الأحمر وبعد مُضيّ ثلاثة أيام فيها وإنقطاع الأمل بنجاتي بعد أن قامت المستشفى بالمطلوب منها من فحوصات وصور وعلاجات نُقلت إلى مستشفى الـ "cmc" في بيروت وأنا غائبٌ عن الوعي وأمضيتُ فيها ٤٥ يوماً وحسب رأي الأطبّاء سأكون مشلولاً شللاً نصفيًّا وأنّ عيني اليمين ستبقى مطفأة إذا عدتُ إلى الحياة.


ولكن بسبب تفشّي وباء الكورونا نقلتني المستشفى إلى منزلي مع كلّ المستلزمات الطبيَّة وأنا ما زلتُ في الغيبوبة.


من وقت الحادث الَّذي تعرضتُ له إبتدأ رهبان دير مار مارون عنَّايا مع الأهل والمحبِّين بالصلاة لمار شربل كي يشفع بي عند الربّ ويشفيني ويعيدني معافى سليماً إلى عائلتي ومحبّيني وعملي.


وأنا في البيت عدتُ إلى وعيي وجميع جروحي وكسوري شُفِيت وعادت إلى حالتها الطبيعيَّة حتّى عيني اليمين عادت إلى طبيعتها رغم أنّ الأطبّاء لم يتأمَّلوا خيراً.


وأيضاً رجلي اليمين وكلّ جسمي الذي هُدِّدَ بالشلل النصفي عاد سليماً بشفاعة مار شربل.


لذلك جمعتُ كلّ التقارير الطبيَّة وجئتُ لزيارته وشكرته على شفاعته بي وسجّلتُ الأعجوبة بتاريخ ٩ تشرين الثاني ٢٠٢٣ وقلت له :

"لك منّي كلَّ الشكر".

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.