14 Jan
14Jan

لذلك يقول الرسول بولس :

"ونَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَمْلأَكُم مِنْ مَعْرِفَةِ مَشِيئَتِهِ، في كُلِّ حِكْمَةٍ وفَهْمٍ روحِيّ!"


ولذلك نصلّي الصلاة الَّتي علَّمنا إيَّاها الربّ يسوع ونقول :

أبانا الَّذي في السَّماوات... لتكن مشيئتك!

ولكن ما هي مشيئة الله من جهَّتنا؟؟

يُجيب الرسول بولس :

"لأَنَّ هذِهِ هِيَ إِرَادَةُ اللهِ : قَدَاسَتُكُمْ."

(١ تس ٤: ٣)


يعني أن نسير كَمَا يَلِيقُ بِالرَّبِّ في كُلِّ مَا يُرْضِيْه، مُثْمِرينَ في كُلِّ عَمَلٍ صَالِح، ونَامِينَ بِمَعْرِفَةِ الله، مُتَقَوِّينَ كُلَّ القُوَّةِ بِحَسَبِ عِزَّةِ مَجْدِهِ، بِكُلِّ ثَبَاتٍ وطُولِ أَنَاة!

في الطاعة لوصاياه الإلهيَّة، مقتدين بالرأس، ربَّنا يسوع المسيح الَّذي مع أنه :

"كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً ِللهِ. لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ. وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ."

(في ٢: ٦-٨) !


" لأَنَّ اللهَ لَمْ يَجْعَلْنَا لِلْغَضَبِ، بَلْ لاقْتِنَاءِ الْخَلاَصِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ"

(١ تس ٥: ٩)


يا فرحي!




/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.