نَطْلُبُ شَفَاعَةَ القِدِّيسِينَ، وَهِيَ شَفَاعَةٌ تَوَسُّلِيَّةٌ، أَمَّا الشَّافِي الوَحِيدُ فَهُوَ الرَّبُّ يَسُوعُ ٱلْمَسِيحُ، لَهُ المَجْدُ إِلَى الأَبَدِ!
نَسْمَعُ شَهَادَاتٍ كَثِيرَةً لأَشْخَاصٍ غَيْرِ مَسِيحِيِّينَ يَطْلُبُونَ شَفَاعَةَ القِدِّيسِينَ، فَيَسْتَجِيبُ الرَّبُّ لَهُمْ بِرَحْمَتِهِ. إِلَّا أَنَّهُمْ يَنْسُبُونَ العَجَائِبَ وَاسْتِجَابَةَ طَلَبَاتِهِمْ إِلَى القِدِّيسِ نَفْسِهِ، وَلَيْسَ إِلَى الرَّبِّ يَسُوعِ.
سَمِعْتُ مُؤَخَّرًا شَخْصًا غَيْرَ مَسِيحِيٍّ يُشِيدُ بِالقِدِّيسِ شَرْبَل، لأَنَّهُ أَنْقَذَهُ مِنَ المَوْتِ بِشَكْلٍ عَجَائِبِيٍّ، وَكَانَ يَنْسِبُ الأُعْجُوبَةَ إِلَيْهِ. لَكِنَّ الحَقِيقَةَ هِيَ أَنَّ الرَّبَّ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحَ هُوَ الَّذِي خَلَّصَهُ وَشَفَاهُ بِشَفَاعَةِ مَار شَربِل.
لَيْتَ هَؤُلَاءِ يَعْرِفُونَكَ يَا ٱبْنَ اللهِ،فَيُؤْمِنُونَ بِكَ مُخَلِّصًا وَفَادِيًا،وَيُدْرِكُونَ أَنَّ كُلَّ نِعْمَةٍ وَكُلَّ بَرَكَةٍ وَكُلَّ شِفَاءٍ يَنْبَعُ مِنْكَ أَنْتَ، يَا رَبَّ المَجْدِ.
«لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.»
(يُوحَنَّا ٣: ١٦)
لأَنَّكَ أَنْتَ الكَلِمَةُ، اللهُ المُتَجَسِّدُ،خَالِقُ العَالَمِ وَالمَسْكُونَةِ كُلِّهَا،وَرَبُّ الأَحْيَاءِ وَالأَمْوَاتِ.
يَا يَسُوعُ، اجْذِبْ إِلَيْكَ كُلَّ قَلْبٍ يَبْحَثُ عَنِ الحَقِّ، وَاكْشِفْ لِجَمِيعِ النَّاسِ مَجْدَ مَحَبَّتِكَ وَقُوَّةَ خَلاَصِكَ.
يَا فَرَحِي، وَيَا رَجَائِي، وَيَا حَيَاتِي، لَكَ التَّسْبِيحُ وَالشُّكْرُ وَالمَجْدُ، الآنَ وَكُلَّ أَوَانٍ وَإِلَى دَهْرِ الدَّاهِرِينَ. آمــــــــــــين.
/جيزل فرح طربيه/