HTML مخصص

01 Feb
01Feb

إِنَّهُ بُرقُعٌ مَوْضوعٌ على عُيونِنا، سِتارٌ أَسْوَدُ مَجْعولٌ على بَصيرَتِنا، فَلا نُبْصِرُ المَسيحَ في إِخوَتِنا، فَنَضِلُّ وَنَهْلِك!


إِنَّهُ حِجابُ الكِبْرِياءِ وَمَحَبَّةِ الذّات، المَصْلَحَةُ الذّاتِيَّةُ وَالمَنْفَعِيَّة، الطَّمَعُ وَالحَسَد، الإِدانَةُ وَالمَجْدُ الباطِل، رُوحُ البَطالَةِ وَالفُضول، حُبُّ الرِّئاسَةِ وَالكَلامُ الباطِل!


كُلُّ هذِهِ مِن أَعْمالِ الجَسَد، تُعْمي بَصائِرَنا، فَلا نَرى المَسِيحَ المُخْتَبِئَ في أَخينا الفَقيرِ المُعْتاز، المَريضِ وَالمَأْسور، الجائِعِ وَالعَطْشان.

وَهذِهِ حالُ سُلُطاتِ العالَم الَّتي تَتَحَكَّمُ بِمَصائِرِ الشُّعوب، وَتَتَفَرَّجُ بِدَمٍ بارِد على قَتْلِ الأَطْفالِ وَالنِّساء، العُزَّلِ وَالأَبْرِياء.

لِذلِكَ، أَزِلْ عَنْ عَيْنَيَّ كُلَّ ظُلْمَة، وَكُلَّ ما يُبْعِدُني عَنْكَ.

أَعْطِني ذِهْنًا مُسْتَنيرًا، وَقَلْبًا نَقِيًّا يَنْبُضُ بِفَيْضِ حُبِّكَ، فَأَحيا !


/ جيزِل فَرَح طَرْبيِه /

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.