HTML مخصص
يَتَّهِمُ أغلَب الناس كُلَّ مؤمِنٍ يُدافِعُ عن حَقّ الإنجيل، بالجهالَة والتَعَصُّب ! لأنَّهُم سَمَعاً لا يَسمَعون وفِهماً لا يَفهَمون ! لِأنَّ قُلوبَهُم قد غَلُظَت وأغلَقَت عن فِهمِ نور الإنجيل، قد أصابَهُم عَمى البَصيرَة وثِقل الأهواء، فَلَم يعودوا يُمَيِّزوا الخَير مِنَ الشَرّ، الحَقّ مِنَ الباطِل، فكُلُّ شيءٍ عِندَهُم سيّان وقانون النِسبِيَّة هُوَ الأفضَل لَهُم ! يُخيطونَ ألبِسَةً على قياسِهِم وما أشطَرَهُم في فَنّ الإقناع والتَحايُل على الكلام ! لَكِن ألَم يَقرأوا ما كَتَبَهُ الرَسول بولُس عن جهالة الإنجيل ؟؟ “أَيْنَ الْحَكِيمُ؟ أَيْنَ الْكَاتِبُ؟ أَيْنَ مُبَاحِثُ هذَا الدَّهْرِ؟ أَلَمْ يُجَهِّلِ اللهُ حِكْمَةَ هذَا الْعَالَمِ؟ لأَنَّهُ إِذْ كَانَ الْعَالَمُ فِي حِكْمَةِ اللهِ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ بِالْحِكْمَةِ، اسْتَحْسَنَ اللهُ أَنْ يُخَلِّصَ الْمُؤْمِنِينَ بِجَهَالَةِ الْكِرَازَةِ." (١ كو ١: ٢٠، ٢١) مع ذلِكَ أنا ما زِلتُ أُبَشِّرُ مُدافِعاً عن وديعَة الإيمان الَّتي تَسَلَّمتُها في قلبِ الكَنيسَة مِن الرُسُل القدّيسين ! مع ذَلِكَ أنا ما زِلتُ ثابِتاً في مَحَبَّتِكَ يا إبنَ الله لِأنَّكَ أحبَبتَني أوَّلاً وبَذَلتَ نَفسَكَ مِن أجلي ! يا فَرَحي ! /جيزل فرح طربيه/