الله معك...
بيخَبّرو إنّو بَيّ بَعَت أولادو رِحلِة.
آخِر النهار وبشكل كتير مُرعِب بيِرجع واحَد منُّن تيابو ممزَّقَة عرقان تعبان وعم بيقول :
«كَتِّر خير الله، خَلَّصت، نجيت من الموت».
وهَون البَيّ قبل ما يسألو شو صار مَعَك وليه إنتَ هَيك وكيف وصُلت بيقِلّو :
«وَينُن إخوتَك؟».
والصّورَة مَنها بعيدِة عن بَينا السّماوي يَللي يَوم من الإيّام بَدنا ولّا ما بَدنا، رَح نِلتِقي فيه، وأوَّل شي رَح يقِلّنا وينِنّي إخوتَك؟
نعم وَينو خَيّي يَللي أنا عايش أنا وايّاه.
وينها إختي يَللي عَم بِشتِغِل أنا وايّاها؟
الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :
لازِم نوعى اليوم مسؤوليِّتنا تِجاه غَيرنا وإنّو ما فينا نوصَل لعند بَينا السّماوي إلّا مِن خِلال خَينا الإنسان يَلّي قيمتو كتير كبيرِة عند الله.
وبيِبقى السؤال : شو عَم أعمِل لخَيّي حتّى خَلّيه يِلتقي بِبَيّي؟
المصدر : صوت المحبّة