بِصَلِيبِكَ، يَا رَبُّ، لَنَا النُّصْرَةُ وَالْقُوَّةُ عَلَى أَعْدَائِنَا، وَبِدَمِكَ الطَّاهِرِ لَنَا الْغُفْرَانُ وَالْخَلَاصُ وَالْحَيَاةُ الْأَبَدِيَّةُ!
لَا تَتَوَهَّمِي، يَا نَفْسِي، أَنَّكِ بِجُهْدِكِ الذَّاتِيِّ تَنْتَصِرِينَ عَلَى أَهْوَائِكِ، وَتَجْبِلِينَ بِيَدَيْكِ خَلْقَتَكِ الْجَدِيدَةَ!
لَا بِتَقْنِيَاتٍ نَفْسِيَّةٍ، وَلَا بِتَأَمُّلَاتٍ نِيرْفَانِيَّةٍ، وَلَا بِتَمَارِينِ تَنَفُّسِيَّةٍ، وَلَا بِتَنْقِيَةِ طَاقَاتٍ حَيَوِيَّةٍ، وَلَا بِمَعْرِفَةٍ عَقْلِيَّةٍ، وَلَا بِقَوَانِينِ جَذْبٍ وَهْمِيَّةٍ، وَلَا بِتَعَاوِيذَ وَطَلَاسِمَ سِحْرِيَّةٍ، وَلَا بِعِرَافَةٍ، وَلَا بِتَنْجِيمٍ، وَلَا بِمُمَارَسَاتٍ خَفِيَّةٍ...
بَلْ بِنِعْمَةِ الْمَسِيحِ، الَّذِي فِيهِ «نَحْيَا وَنَتَحَرَّكُ وَنُوجَدُ»
(أَعْمَالُ الرُّسُلِ ١٧: ٢٨).
«بِالْمَسِيحِ الَّذِي هُوَ كُلُّ شَيْءٍ وَفِي كُلِّ شَيْءٍ»
(كُولُوسِّي ٣: ١١).
«الَّذِي بِهِ أَيْضًا قَدْ صَارَ لَنَا الدُّخُولُ بِالْإِيمَانِ، إِلَى هٰذِهِ النِّعْمَةِ الَّتِي نَحْنُ فِيهَا مُقِيمُونَ، وَنَفْتَخِرُ عَلَى رَجَاءِ مَجْدِ اللهِ»
(رُومِيَةَ ٥: ٢).
لِذٰلِكَ أَفْتَخِرُ بِصَلِيبِكَ، يَا رَبِّي؛عُودِ الصَّلِيبِ، شَجَرَةِ الْحَيَاةِ، الَّتِي سُمِّرْتَ عَلَيْهَا، يَا رَبَّ الْمَجْدِ، لِكَيْ تُخَلِّصَنَا!
لَكَ الْمَجْدُ، يَا يَسُوعُ الْمَصْلُوبُ وَالْقَائِمُ مِنَ الْمَوْتِ، إِلَى الْأَبَدِ. آمــــــــــــين.
/جيزل فرح طربيه/