31 Oct
31Oct

لا أحد أقوى وأقدر من النعمة، لأنّها فائقة للطبيعة وغير مخلوقة، فلا تتزعزع!



يقول :

«مَنْ وَقَعَ الْحَجَرُ عَلَيْهِ سَحَقَهُ»


لأنّ مَنْ يبقى في الدنيويّات ولا يرتقي إلى السماويّات، يفرز نفسه عن الملكوت ويبقى في القاع، أي في الجُبّ.


لذلك يقول المؤمن التائب :


«يَا رَبُّ، أَصْعَدْتَ مِنَ الْهَاوِيَةِ نَفْسِي. أَحْيَيْتَنِي مِنْ بَيْنِ الْهَابِطِينَ فِي الْجُبِّ».

(المزامير ٣٠: ٣)


والحجر يشير إلى الربّ يسوع المسيح، حجر الزاوية الذي رذله البنّاؤون، وهو أساس حياتنا.


فإذا لم يكن هو الأساس، فدينونتنا عظيمة، تسحقنا، ونكون إلى هلاك !


إنّ كلّ مخلوق متزعزع وآيل إلى الفناء، ليبقى ما هو غير متزعزع، أي ملكوت الله :


«فَقَوْلُهُ «مَرَّةً أَيْضًا» يَدُلُّ عَلَى تَغْيِيرِ الأَشْيَاءِ الْمُتَزَعْزِعَةِ لِأَنَّهَا مَخْلُوقَةٌ، لِكَيْ تَبْقَى الَّتِي لَا تَتَزَعْزَعُ».

(عبرانيّين ١٢: ٢٧)


حَقًّا !



 /جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.