هُوَ الْعَلِيُّ الْقَدِيرُ، قُدُّوسُ اللهِ، رَبُّ الْقُوَّاتِ، يَسُوعُ الْمَسِيحُ، رَبُّنَا وَإِلَهُنَا، الْمُخَلِّصُ وَالْفَادِي!
هُوَ نَفْسُهُ سَبَقَ وَأَنْبَأَ عَنْهُ أَشَعْيَاءُ، فَقَالَ :
«مَنْ ذَا الْآتِي مِنْ أَدُومَ، بِثِيَابٍ حُمْرٍ مِنْ بُصْرَةَ؟ هَذَا الْبَهِيُّ بِمَلَابِسِهِ، الْمُتَعَظِّمُ بِكَثْرَةِ قُوَّتِهِ. أَنَا الْمُتَكَلِّمُ بِالْبِرِّ، الْعَظِيمُ لِلْخَلَاصِ. مَا بَالُ لِبَاسِكَ مُحَمَّرًا، وَثِيَابُكَ كَدَائِسِ الْمِعْصَرَةِ؟ قَدْ دُسْتُ الْمِعْصَرَةَ وَحْدِي، وَمِنَ الشُّعُوبِ لَمْ يَكُنْ مَعِي أَحَدٌ، فَدُسْتُهُمْ بِغَضَبِي، وَوَطِئْتُهُمْ بِغَيْظِي، فَرُشَّ عَصِيرُهُمْ عَلَى ثِيَابِي، فَلَطَّخْتُ كُلَّ مَلَابِسِي.»
(إِشَعْيَاءُ ٦٣: ١–٣)
إِنَّهُ عَبْدُ يَهْوَهَ الْمُتَأَلِّمُ.
«الْمَجْرُوحُ لِأَجْلِ مَعَاصِينَا، الْمَسْحُوقُ لِأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلَامِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا.»
(إِشَعْيَاءُ ٥٣: ٥)
إِنَّهُ مَلِكُ الْمُلُوكِ وَرَبُّ الْأَرْبَابِ، الْمُتَأَلِّمُ وَالْمَصْلُوبُ، الْمَرْفُوعُ عَلَى عَرْشِهِ؛ وَعَرْشُهُ شَجَرَةُ الْحَيَاةِ، عُودُ الصَّلِيبِ الْمُقَدَّسِ!
هَذَا هُوَ فَرَحُنَا!
/جيزل فرح طربيه/