عِنْدَمَا تَحْبَلُ بِكَ الضِّيقَةُ، تَلِدُكَ بِأَوْجَاعٍ كَثِيرَةٍ إِنْسَانًا جَدِيدًا، لِأَمْجَادٍ سَمَاوِيَّةٍ لَا تَفْنَى!
لِأَنَّهُ، كَمَا يَقُولُ الرَّسُولُ بُولُس :
«بَلْ نَفْتَخِرُ أَيْضًا فِي الضِّيقَاتِ، عَالِمِينَ أَنَّ الضِّيقَ يُنْشِئُ صَبْرًا، وَالصَّبْرُ تَزْكِيَةً، وَالتَّزْكِيَةُ رَجَاءً، وَالرَّجَاءُ لَا يُخْزِي، لِأَنَّ مَحَبَّةَ اللهِ قَدِ انْسَكَبَتْ فِي قُلُوبِنَا بِالرُّوحِ الْقُدُسِ الْمُعْطَى لَنَا.»
(رومية ٥: ٣-٥)
فَوَجَعُ الْوِلَادَةِ الرُّوحِيَّةِ يَخْلُقُنَا مِنْ جَدِيدٍ إِنْسَانًا جَدِيدًا، لِتَتَشَكَّلَ فِينَا صُورَةُ ابْنِ اللهِ، بِالرُّوحِ الْقُدُسِ السَّاكِنِ فِينَا !
«لِأَنَّنَا مَدْعُوُّونَ أَنْ نَخْلَعَ الْإِنْسَانَ الْقَدِيمَ الْفَاسِدَ بِالشَّهَوَاتِ، وَنَلْبَسَ الْإِنْسَانَ الْجَدِيدَ، الْمَخْلُوقَ بِحَسَبِ اللهِ، فِي الْبِرِّ وَقَدَاسَةِ الْحَقِّ.»
(أفسس ٤: ٢٢-٢٤)
إِذًا، ضِيقَتُنَا تُشَاكِلُ مَوْتَ الْمَسِيحِ، وَالْوِلَادَةُ الْجَدِيدَةُ فِينَا تُشَابِهُ قِيَامَتَهُ الْمَجِيدَةَ.
الْمَجْدُ لِلْمَسِيحِ إِلَهِنا !
/جيزل فرح طربيه/