30 Oct
30Oct

وما هو الطريق الأفضل؟


هو طريق المحبة المغبوطة، لأنَّ «الله محبة»!



قال لي الخادم الأمين :


كنتُ في بداية توبتي ورجوعي إلى الرب، عندما لبَّيتُ دعوةً للمشاركة في برنامج تلفزيوني في محطة مسيحية، تكلَّمتُ فيها عن تجربتي الشخصية مع الرب...


خلال الحلقة، تقدَّم مني المصوِّر (وقتها كان المصوِّر يتواجد في الاستوديو مع آلة التصوير)، وأعطاني قصاصة ورق ملفوفة لأقرأها، فوضعتها في جيبي على عجل، لأنَّ البثَّ كان مباشرًا على الهواء...


عندما انتهيتُ وعدتُ إلى البيت، فتحتُ الورقة وقرأتُ هذه الآية :


«وَلكِنْ جِدُّوا لِلْمَوَاهِبِ الْحُسْنَى. وَأَيْضًا أُرِيكُمْ طَرِيقًا أَفْضَلَ.» (١ كور ١٢: ٣١)



ففتحتُ الإنجيل لأقرأ الآية في موضعها، وقرأتُ بعدها مباشرةً «نشيد المحبة» في الفصل ١٣ من رسالة الرسول بولس إلى أهل كورنثوس، وعرفتُ أنَّ الطريق الأفضل... هو المحبة!


لقد أراد الربُّ بتدبيره الفائق أن يلفت نظري إلى الأساس، فالعلوم والمعارف كلُّها تبطل، ولا قيمة لأي شيء إذا لم تكن فيه المحبة!


حتى لا أنتفخ ولا أتكبَّر، بل أسلك باستقامة تُرضي الرب، كما يقول :


«وَاصْنَعُوا لِأَرْجُلِكُمْ مَسَالِكَ مُسْتَقِيمَةً، لِكَيْ لَا يَتَخَلَّعَ الأَعْرَجُ، بَلْ بِالْحَرِيِّ يُشْفَى.» (عب ١٢: ١٣)

حَقًّا !



 /جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.