لَقَدْ أَعْطَى الرَّبُّ أَنْ يَكُونَ لِكُلِّ وَاحِدٍ، بِحَسَبِ مَشِيئَتِهِ، مَوْهِبَةٌ لِبُنْيَانِ الجَمَاعَةِ وَلِخَيْرِ الكَنِيسَةِ، جَسَدِ المَسِيحِ!
«وَلَكِنَّهُ لِكُلِّ وَاحِدٍ يُعْطَى إِظْهَارُ الرُّوحِ لِلْمَنْفَعَةِ.»
(١ كُورِنْثُوس ١٢: ٧)
لِذٰلِكَ فَالمَوَاهِبُ عَلَى أَنْوَاعٍ، وَلَهَا الكَرَامَةُ نَفْسُهَا عَلَى تَنَوُّعِهَا.
فَالرِّجْلُ لَيْسَ أَقَلَّ كَرَامَةً مِنَ اليَدِ، وَالقَلْبُ لَيْسَ أَكْثَرَ كَرَامَةً مِنَ العَيْنِ، وَلِكُلِّ عُضْوٍ فِي الجَسَدِ عَمَلُهُ وَدَوْرُهُ، وَالأَعْضَاءُ جَمِيعُهَا ضَرُورِيَّةٌ، وَيُكَمِّلُ بَعْضُهَا بَعْضًا، كَمَا يَقُولُ الرَّسُولُ بُولُسُ:
«وَلَكِنْ لَوْ كَانَ جَمِيعُهَا عُضْوًا وَاحِدًا، أَيْنَ الجَسَدُ؟ ... بَلْ بِالأَوْلَى أَعْضَاءُ الجَسَدِ الَّتِي تَظْهَرُ أَضْعَفَ هِيَ ضَرُورِيَّةٌ.»
(١ كُورِنْثُوس ١٢: ١٩، ٢٢)
لِذٰلِكَ، أَسْنِدْنِي يَا رَبُّ فِي ضَعْفِي، بِحَسَبِ المَوْهِبَةِ الَّتِي أَعْطَيْتَنِي، كَيْ أَخْدِمَ إِخْوَتِي هٰؤُلَاءِ الصِّغَارَ، لِخَيْرِ الكَنِيسَةِ وَلِمَجْدِ اسْمِكَ. آمِيــــــــــــن!
/جيزل فرح طربيه/