HTML مخصص
- المدونة الروحيّة لعام ٢٠٢٦
- «وَأَخَذَتْ تُسَبِّحُ الرَّبَّ، وَتُحَدِّثُ عَنِ الطِّفْلِ جَمِيعَ الْمُنْتَظِرِينَ فِدَاءَ أُورُشَلِيم»
مَنْ فَتَحَ عَيْنَيْ سِمْعَانَ الشَّيْخِوَالنَّبِيَّةِ حَنَّةَ بِنْتَ فَنُوئِيل، فَعَرَفَا أَنَّ الطِّفْلَ هُوَ الْمَسِيَّا الْمُنْتَظَر، ابْنُ اللهِ الْمُخَلِّص؟
لا شَكَّ أَنَّ سِمْعَانَ الشَّيْخَ الطَّاعِنَ فِي السِّنّ، وَالنَّبِيَّةَ حَنَّة، قَدْ قَضَيَا حَيَاتَهُمَا فِي السُّجُودِ وَالصَّلَوَات، وَعَاشَا حَيَاةَ تَوْبَةٍ وَتَقْوَى، يَشْتَهِيَانِ بِقُوَّةٍ مُعَايَنَةَ الرَّبّ.
نَقْرَأُ أَنَّ سِمْعَانَ كَانَ رَجُلًا صِدِّيقًا، وَأَنَّ حَنَّةَ «بَقِيَتْ أَرمَلَةً حَتَّى الرَّابِعَةِ وَالثَّمَانِينَ مِنْ عُمْرِهَا، لَا تُفَارِقُ الْهَيْكَل، مُتَعَبِّدَةً بِالصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ لَيْلًا وَنَهَارًا».
هٰكَذَا تَنَقَّى قَلْبُهُمَا، وَتَحَضَّرَا لِلْيَوْمِ الَّذِي قُدِّمَ فِيهِ يَسُوعُ فِي الْهَيْكَل.
وَيَقُولُ الرَّبُّ فِي التَّطْوِيبَات :
«طُوبَى لِأَنْقِيَاءِ الْقَلْب، لِأَنَّهُمْ يُعَايِنُونَ الله».
يَا رَبّ، قَلْبًا نَقِيًّا اخْلُقْ فِيَّ، وَرُوحًا مُسْتَقِيمًا جَدِّدْ فِي أَحْشَائِي.
لَا تَطْرَحْنِي مِنْ أَمَامِ وَجْهِكَ، وَرُوحَكَ الْقُدُّوسَ لَا تَنْزِعْهُ مِنِّي.
يَا فَرَحِي.
✍️ /جيزل فرح طربيه/