الله معك...
زوّادة اليوم قصَّة نَشَرِتها إحدى الصُّحُف :
«بيخَبّرو عن شَبّ ضَرَب إمّو حتَّى أدماها، وِقعِت الإمّ عَ الأرض تِتخَبَّط بدَمها، الجيران حِملوها ونَقَلوها للمستشفى، أثناء نَقلها قَرَّب لعندها شُرطي وقَلّها :
«إتطَمَّني... رَح نُلقَطو ونعاقبو».
بس الإمّ فَتَحِت عَينَيها وبصوت خَفيف قالِت :
«لا لا... ما تعاقبوه... هَيدا إبني».
ولمَا وُصلِت ع المستشفى وحَسِّت إنّو حالِتها الصحيِّة بِضُعف مَستَمِرّ، طَلَبِت يَعطوها وَرقَة بَيضا، فكَتَبِت عليها هالوصيِّة :
«أَترُك لإبني البيت والحقل الصغير، وكُلّ ما يَتَبَقّى مِن مُلكِيَّتي ولا سِيَّما إيماني بالله وحُبّي له».
الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :
الكنيسِة إمّ لو مهما غَلَّطنا معها بتضَلّ حاضرَة حتَّى تسامِحنا وتُغفُرلنا وتِقبَلنا مِتِلما نحنا. والله معك.
المصدر : صوت المحبّة