30 Jun
30Jun

الله معك...


زوّادة اليوم قصَّة نَشَرِتها إحدى الصُّحُف :

«بيخَبّرو عن شَبّ ضَرَب إمّو حتَّى أدماها، وِقعِت الإمّ عَ الأرض تِتخَبَّط بدَمها، الجيران حِملوها ونَقَلوها للمستشفى، أثناء نَقلها قَرَّب لعندها شُرطي وقَلّها :

«إتطَمَّني... رَح نُلقَطو ونعاقبو». 

بس الإمّ فَتَحِت عَينَيها وبصوت خَفيف قالِت :
«لا لا... ما تعاقبوه... هَيدا إبني».

ولمَا وُصلِت ع المستشفى وحَسِّت إنّو حالِتها الصحيِّة بِضُعف مَستَمِرّ، طَلَبِت يَعطوها وَرقَة بَيضا، فكَتَبِت عليها هالوصيِّة :

«أَترُك لإبني البيت والحقل الصغير، وكُلّ ما يَتَبَقّى مِن مُلكِيَّتي ولا سِيَّما إيماني بالله وحُبّي له».



الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :

الكنيسِة إمّ لو مهما غَلَّطنا معها بتضَلّ حاضرَة حتَّى تسامِحنا وتُغفُرلنا وتِقبَلنا مِتِلما نحنا. والله معك.


 المصدر : صوت المحبّة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.