كُنْتُ أَسْأَلُ نَفْسِي مِرَارًا !
يَبْدُو أَنَّكَ تُبَشِّرُ وَتَكْرِزُ وَتُحَذِّرُ عَبَثًا، فَمَنْ يَا تُرَى يَهْتَمُّ؟ وَمَنْ تُرَاهُ يَقْرَأُ ؟
وَمَنْ تُرَاهُ يَأْخُذُ عَلَى مَحْمَلِ الْجِدِّ مَا تَقُولُهُ؟
هَلْ أَنْتَ فِعْلًا تُؤَثِّرُ فِي الْآخَرِينَ؟
هَلْ أَنْتَ تَنْجَحُ فِي نَشْرِ التَّوْعِيَةِ؟ إِلَخْ...
لٰكِنَّنِي نَسِيتُ أَمْرًا مُهِمًّا جِدًّا :
أَنَا أَبْذُرُ بِذَارًا فِي حَقْلِ الرَّبِّ عَلَى قَدْرِ اسْتِطَاعَتِي، لٰكِنَّ الرَّبَّ هُوَ الَّذِي يُنَمِّي!
تَذَكَّرْتُ مَا قَالَهُ السَّيِّدُ :
«هٰكَذَا تَكُونُ كَلِمَتِي الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ فَمِي. لَا تَرْجِعُ إِلَيَّ فَارِغَةً، بَلْ تَعْمَلُ مَا سُرِرْتُ بِهِ، وَتَنْجَحُ فِي مَا أَرْسَلْتُهَا لَهُ».
(إِشَعْيَاءَ ٥٥: ١١)
لِذٰلِكَ، أَنَا أُكْمِلُ الطَّرِيقَ، وَأُكَرِّسُ لَكَ ذَاتِي.
فَلْتَكُنْ مَشِيئَتُكَ الْقُدُّوسَةُ، يَا رَبُّ، فِي حَيَاتِي! آمــــــــــــين.
/جيزل فرح طربيه/