18 Feb
18Feb

في بداية هذا الصوم الأربَعيني كشعب الله التائه في الصحراء أربعين سنة. 

هذا هو حالي يا سيدي، نفسي مريضة مضروبة حتى العظام تماما كما يقول أشعيا النبي :

"كُلُّ الرَّأْسِ مَرِيضٌ، وَكُلُّ الْقَلْبِ سَقِيمٌ. مِنْ أَسْفَلِ الْقَدَمِ إِلَى الرَّأْسِ لَيْسَ فِيهِ صِحَّةٌ، بَلْ جُرْحٌ وَأَحْبَاطٌ وَضَرْبَةٌ طَرِيَّةٌ لَمْ تُعْصَرْ وَلَمْ تُعْصَبْ وَلَمْ تُلَيَّنْ بِالزَّيْتِ." 

(إش ١: ٥، ٦)


لكن... لست أيأس من حالي ، بل عندي فيك  رجاء، أن تضمد جروحي فتشفيها ، أن تخلقني من جديد ، فأبتهج وأتهلل بفرحك ، فإجعل يا ربي صومي مقبولاً عندك ، كي تشفيني. 

تحنّن على أمتك وارأف بضعفاتي ، فأعود صحيحاً وأمجد إسمكَ !  

كما يقول أشعيا النبيّ :

«حِينَئِذٍ يَنْفَجِرُ مِثْلَ الصُّبْحِ نُورُكَ، وَتَنْبُتُ صِحَّتُكَ سَرِيعًا، وَيَسِيرُ بِرُّكَ أَمَامَكَ، وَمَجْدُ الرَّبِّ يَجْمَعُ سَاقَتَكَ.»
(إش ٥٨: ٨)

لا تهملني ولا تتركنييا فرحي ! 


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.