لَا تَتْرُكْنِي فِي مُنْتَصَفِ الطَّرِيقِ يَا إِلَهِي، بَلْ تَحَنَّنْ عَلَيَّ وَزَيِّنِّي بِالْفَضَائِلِ، بِحَسَبِ وَعْدِكَ!إِنَّهُ زَمَنُ الحُبِّ!
فَأَمْطِرْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ، وَاجْرُدْنِي مِنَ الأَهْوَاءِ القَاتِلَةِ الَّتِي تَسْتَعْبِدُنِي!
نَقِّ قَلْبِي الضَّعِيفَ هَذَا، المُلَوَّثَ بِالرَّذَائِلِ وَالقَبَائِحِ!
لَقَدْ صِرْتُ عَارًا عَلَى أَتْرَابِي، مَهْزَلَةً بَيْنَ أَقْرَانِي، فَطَهِّرْ بِنِعْمَتِكَ مَا قَدْ تَدَنَّسَ.
اِغْسِلْنِي كَثِيرًا مِنْ إِثْمِي.
اِخْلُقْنِي مِنْ جَدِيدٍ.
أَلَسْتَ جِبْلَتِي؟
أَلَسْتُ ابْنَتَكَ؟
أَلَسْتَ أَبِي؟
أَلْبِسْنِي يَا إِلَهِي سَلَاسِلَ الذَّهَبِ وَلُؤْلُؤَ الفِضَّةِ كَيْ أَتَجَرَّأَ وَأَدْخُلَ خِدْرَكَ بِثَوْبٍ يَلِيقُ!
يَا فَرَحِي!
/جيزل فرح طربيه/