وَمَنْ يَقْبَلُ إِلَهًا لِأَنَّهُ إِلَهٌ، يَنَلْ أَجْرًا إِلَهِيًّا: خَلَاصًا مَجَّانِيًّا، وَمَلَكُوتًا عَتِيدًا، وَمِيرَاثًا مَغْبُوطًا، وَحَيَاةً أَبَدِيَّةً.
لِأَنَّهُ لَا خَلَاصَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا بِالإِيمَانِ بِابْنِ اللهِ، رَبِّنَا وَإِلَهِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، اللهِ الْمُتَجَسِّدِ، أَحَدِ الثَّالُوثِ الْقُدُّوسِ، الْمُسَاوِي لِلآبِ فِي الْجَوْهَرِ، «إِلَهًا مِنْ إِلَهٍ، نُورًا مِنْ نُورٍ»، كَمَا نُعْلِنُ فِي قَانُونِ الإِيمَانِ النِّيقَاوِيِّ الْقُسْطَنْطِينِيِّ.
هُوَ الْمَسِيحُ الَّذِي أَرْسَلَ الرُّوحَ الْقُدُسَ فِي الزَّمَنِ لِيُذَكِّرَنَا وَيُعَلِّمَنَا بِكُلِّ مَا قَالَهُ:
«وَأَمَّا الْمُعَزِّي، الرُّوحُ الْقُدُسُ، الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي، فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ.»
(يُوحَنَّا ١٤: ٢٦)
لِأَنَّهُ لَا أَحَدَ يُعَايِنُ النُّورَ غَيْرَ الْمَخْلُوقِ، وَلَا تَكُونُ لَهُ شَرِكَةٌ فِي الْحَيَاةِ الإِلَهِيَّةِ، إِلَّا إِذَا آمَنَ بِأُلُوهِيَّةِ الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ.
لِذَلِكَ، إِذَا قَبِلْتَ الرَّبَّ يَسُوعَ مُجَرَّدَ إِنْسَانٍ مُسْتَنِيرٍ، أَوْ مُجَرَّدَ نَبِيٍّ، فَإِنَّكَ تَنَالُ أَجْرَ إِنْسَانٍ وَأَجْرَ نَبِيٍّ، وَتَخْسَرُ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ الْمُعَدَّةَ لَكَ قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ.
/جيزل فرح طربيه/