HTML مخصص
ومَن هِيَ العَروس هُنا يا تُرى، غيرَ جَسَد المَسيح أي الكنيسة؟
قد تكَلَّمَ عَنها الرسول بولُس صَراحَةً في رِسالَتِهِ إِلى أهل أفَسُس قائِلاً :
«أَيُّهَا الرِّجَالُ، أَحِبُّوا نِسَاءَكُمْ كَمَا أَحَبَّ الْمَسِيحُ أَيْضًا الْكَنِيسَةَ وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِهَا، لِكَيْ يُقَدِّسَهَا، مُطَهِّرًا إِيَّاهَا بِغَسْلِ الْمَاءِ بِالْكَلِمَةِ، لِكَيْ يُحْضِرَهَا لِنَفْسِهِ كَنِيسَةً مَجِيدَةً، لاَ دَنَسَ فِيهَا وَلاَ غَضْنَ أَوْ شَيْءٌ مِنْ مِثْلِ ذلِكَ، بَلْ تَكُونُ مُقَدَّسَةً وَبِلاَ عَيْبٍ.»
(أف ٥: ٢٥-٢٧)
والعريس هُوَ المَسيح إبنُ الله الَّذي إنتَظَرَتهُ العَذارى الحَكيمات :
«وَفِيمَا هُنَّ ذَاهِبَاتٌ لِيَبْتَعْنَ جَاءَ الْعَرِيسُ، وَالْمُسْتَعِدَّاتُ دَخَلْنَ مَعَهُ إِلَى الْعُرْسِ، وَأُغْلِقَ الْبَابُ.»
(مت ٢٥: ١٠)
هُوَ العَريس الَّذي مَتَى رُفِعَ يَصومونَ :
«وَلكِنْ سَتَأْتِي أَيَّامٌ حِينَ يُرْفَعُ الْعَرِيسُ عَنْهُمْ، فَحِينَئِذٍ يَصُومُونَ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ».
(لو٥: ٣٥)
هَكَذا أُرَنِّمُ مَعَ المُرَنِّمينَ التائِبينَ :
إنَّني أُشاهِدُ خِدرَكَ مُزَيّناً يا مُخَلِّصي.
ولَيسَ لي ثَوبٌ للدُخولِ إليهِ.
فأبهِجْ حُلَّةَ نَفسي ، يا مانِحَ النورِ وخَلِّصني !
/جيزل فرح طربيه/