يَا غِذَاءَ القُلُوبِ، يَا قُوتَ النَّعِيمِ، يَا مُشْتَهَى المَلائِكَةِ وَخُبْزَ البَنِينَ، يَا خُبْزًا مَكْسُورًا مِنْ أَجْلِنَا أَجْمَعِينَ !
أَنْتَ وَحْدَكَ تُشْبِعُنَا، كَلِمَتُكَ قُبْلَةٌ عَلَى شِفَاهِنَا، يَا قُرْبَانًا شَهِيًّا يَفِيضُ نِعَمًا فِي حَياتِنا !
نَأْكُلُكَ لِنَحْيَا، فَتُشْرِقَ وُجُوهُنَا بِسَنَى مَجْدِكَ، وَتَحْيَا قُلُوبُنَا.
كَلِمَتُكَ مِصْبَاحٌ لِخُطَانَا، وَنُورٌ لِسُبُلِنَا، فَلَا نَتُوهَ وَلَا نَهْلِكَ، بَلْ نَسِيرُ ثَابِتِينَ فِي إِيمَانِكَ وَتَقْلِيدِ عَرُوسِكَ، نَتْبَعُكَ حَامِلِينَ صَلِيبَنَاعَلَى خُطَى قِدِّيسِيكَ، لَيْسَ بِقُوَّتِنَا، بَلْ بِقُوَّةِ قِيَامَتِكَ !
أَتُرَانَا نَشْبَعُ مِنْ مَأْكَلِ الدَّهْرِيِّينَ، أَمْ نَجُوعُ لِحُبِّكَ يَا خَالِقَ البَرَايَا؟
ثَبِّتْنَا فِيكَ أَيُّهَا الرَّحُومُ، وَنَقِّ حَوَاسَّنَا لِنُعَايِنَ وَجْهَكَ، وَصَوِّمْنَا أَبَدًا عَنْ أَفْعَالِ الشَّرِّ، وَأَفِضْ رُوحَكَ فِي نُفُوسِنَا !
/جيزل فرح طربيه/