HTML مخصص

17 Jan
17Jan

الله معك...



زوّادتنا اليوم حضَّرناها من مونة الآباء الشيوخ اللي هِنّي مدرسة بالتواضع والصلا، مدرسة حياة عم نِفتِقِدها كتير بإيّامنا.


وكان أحد الآباء الشيوخ عندو تلميذ صالح.

لكن بأحد الإيّام، وبفَورِة غَضَب، وبدون سَبَب، طَرَدَ التلميذ من عندو.

ضهر التلميذ ولكن بَدَل ما يفِلّ، أخَد عَ خاطرو، قَعَد قدّام الباب وبِقي مُنتُظِر هَونيك.

وبعد فترة، لمّا فَتَح الشيخ الباب، لقاه بعدو ناطِر.

تأثَّر وقرَّب مِنّو، وانحَنى قدّامو وقال :


- بالحقيقَة، يا بيّي، تواضُعَك وصَبرَك تغَلَّبو عَ مزاجي السيّئ. اتفَضَّل إرجَع لَجُوّا. 

ومن هلَّق وبالطّالع، رَح تكون إنتَ الشَيخ وإنتَ المعَلِّم، وأنا رح إرجَع صير التلميذ.


كل واحد منّا عَندو مسؤوليِّة مِن مطرَح ما هُوّي.

وكَم مرَّة بإسم مسؤوليِّتنا منغَلِّط بحَق المسؤولين عنهُن؟ 



الزوّادة عَم تدعيك اليوم :


إذا كِنت مسؤول وغَلَّطُت، يكون عندَك التمييز والجُرأة والتواضُع حتَّى تَعرِف إنَّك غَلَّطِت وتُقدَر تِرجَع عن غَلَطَك، وتِقبَل تِرجَع تِتَّلمَذ عن جديد. والله معك.


 المصدر : صوت المحبّة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.