09 Jul
09Jul

ضفدعتَين أخَدو قرار يقطَعو الكُرَة الأرضِيِّة برحلِة إلها بدايِة بس ما إلها نهايِة، بَلَّشو المشوار عَ بَرَكِة الله، ولكن بسرعة عجيبِة غريبِة بيلاقو حالُن واقعين بجاط من الحليب، بَلَّشو يخَبطو بلا وعي ويصارعو الموت.

الأولي بتقول :

«ليش عم نِتعَب نحنا ومع الأسف رَح نموت»

شِربِت كَمِّيِّة مِن الحليب وماتِت، التانيِة قرَّرِت ما تِستَسلِم وضَلِّت عَم تخَبِّط وتخَبِّط بإيدَيها وإجرَيها حتَّى صارِت المُعجِزِة من حَيثُ لا تَدري، ومِن كِترِة ما بَلعَطِت وخَبَّطِت عِملِت تَلِّة من الزِبدِة قَعَدِت علَيا ورَفَعِت راسها بالعالي فوق الحليب وتنَشَّقِت الهوا، وخُلصِت مِن المَوت المُحَتَّم والأكيد.




الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :


قدّام المَوت ما لازِم تِستَسلِم. 

لازم تحاوِل ولا بُدّ من إنّو الربّ فيك مَعَك وبواسطِتَك يَعمِل المُعجِزِة ويخَلّصَك. والله معك.


 المصدر : صوت المحبّة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.