لِذٰلِكَ أُصَلِّي وَأُصْغِي لِإِلْهَامَاتِكَ قَبْلَ أَنْ أَتَكَلَّم، حَتَّى يَتَكَلَّمَ رُوحُكَ فِيَّ، وَأَنْطِقَ بِمَا تُمْلِيهِ عَلَيَّ بِحَسَبِ مَشِيئَتِكَ، لِمَجْدِ إسْمِكَ.
كَمْ مَرَّةً تَكَلَّمْتُ مِنْ عِنْدِي، بِحَسَبِ مَشِيئَتِي، مَقُودًا بِأَهْوَائِي وَشَهَوَاتِي، بِمَصَالِحِي، لِمَجْدِ اسْمِي!
كَمْ مَرَّةً بَنَيْتُ لِذَاتِي قُصُورًا فَسَقَطَتْ، وَزَرَعْتُ فِي أَرْضِي بُذُورًا لَمْ تُثْمِرْ، وَرَفَعْتُ أَمَامَ عَيْنَيَّ أَبْنِيَةً فَهَوَتْ!
سَقَطَتْ لِأَنَّهَا أَوْهَام، وَلَمْ تُثْمِرْ لِأَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ رُوحِكَ، وَهَوَتْ لِأَنَّهَا قُصُورٌ مِنْ رِمَال!
لِذٰلِكَ اجْعَلْنِي أُصْغِي لِإِلْهَامَاتِكَ، وَأَنْطِقَ بِاسْمِكَ، وَأَتَكَلَّمَ لِمَجْدِكَ.
وَسِّعْ تُخُومِي يَا رَبّ، كَيْ يَتِمَّ فِيَّ مَلَكُوتُكَ!
المَسِيحُ قَامَ! حَقًّا قَامَ !
/جيزل فرح طربيه/