يَقُولُ الرَّسُولُ يُوحَنَّا :
"فِي هٰذَا هِيَ ٱلْمَحَبَّةُ: لَيْسَ أَنَّنَا نَحْنُ أَحْبَبْنَا ٱللَّهَ، بَلْ إِنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا، وَأَرْسَلَ ٱبْنَهُ كَفَّارَةً لِخَطَايَانَا."
(١ يُو ٤: ١٠)
وَيَقُولُ أَيْضًا :
"نَحْنُ نُحِبُّهُ لِأَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا أَوَّلًا."
(١ يُو ٤: ١٩)
إِذًا، فَٱلْمُبَادَرَةُ هِيَ أَوَّلًا مِنَ الرَّبِّ، ٱلَّذِي أَحَبَّنَا وَأَدْرَكَنَا قَبْلَ تَأْسِيسِ ٱلْعَالَمِ، لِأَنَّهُ قَالَ :
"كَمَا ٱخْتَارَنَا فِيهِ قَبْلَ تَأْسِيسِ ٱلْعَالَمِ، لِنَكُونَ قِدِّيسِينَ وَبِلَا لَوْمٍ قُدَّامَهُ فِي ٱلْمَحَبَّةِ، إِذْ سَبَقَ فَعَيَّنَنَا لِلتَّبَنِّي بِيَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ لِنَفْسِهِ، حَسَبَ مَسَرَّةِ مَشِيئَتِهِ."
(أَف ١: ٤–٥)
فَلْنَسْعَ لِٱقْتِنَاءِ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ، لِنَبْلُغَ إِلَى كَمَالِ ٱلْمَحَبَّةِ فِي ٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا. هٰذَا هُوَ مِلْءَ دَعْوَتِنَا وَتَمَامُ قَدَاسَتِنَا.
لِمَجْدِ ٱسْمِهِ ٱلْقُدُّوسِ! آمــــــــــــين !
ٱلْمَسِيحُ قَام ! حَقًّا قَام !
/جيزل فرح طربيه/