الرَّبُّ يُعْطِي مَوَاهِبَهُ بِسَخَاءٍ :
بَعْضًا أَنْ يَكُونُوا رُسُلًا، وَبَعْضًا أَنْبِيَاءَ، وَبَعْضًا مُبَشِّرِينَ، وَبَعْضًا رُعَاةً وَمُعَلِّمِينَ!
لِكَمَالِ القِدِّيسِينَ :
لَيْسَ الهَدَفُ كَمَالًا شَخْصِيًّا، أَوْ نَجَاحًا مِهْنِيًّا وَأَكَادِيمِيًّا، أَوْ تَفَوُّقًا فِي المَجَالِ الاجْتِمَاعِيِّ وَالعَلَائِقِيِّ، بَلْ لِبُلُوغِ كَمَالِ المَحَبَّةِ، لِأَنَّ «اللهَ مَحَبَّةٌ»!
لِعَمَلِ الخِدْمَةِ :
الخِدْمَةُ البَاذِلَةُ عَلَى شِبْهِ المَسِيحِ خَادِمِ الكُلِّ، الَّذِي انْحَنَى وَغَسَلَ أَرْجُلَ تَلَامِيذِهِ!
يَعْنِي خِدْمَةَ المَحَبَّةِ لِلإِخْوَةِ أَعْضَاءِ الجَسَدِ الوَاحِدِ الَّذِي رَأْسُهُ المَسِيحُ!
لِبُنْيَانِ جَسَدِ المَسِيحِ :
فَيَنْمُو الإِنْسَانُ عَلَى شِبْهِ المَسِيحِ فِي الحِكْمَةِ وَالقَامَةِ وَالنِّعْمَةِ، لِبُلُوغِ شَخْصِ المَسِيحِ.
«المُذَّخَرِ فِيهِ جَمِيعُ كُنُوزِ الحِكْمَةِ وَالعِلْمِ.»
(كولُوسِّي ٢: ٣)
«إِلَى أَنْ نَنْتَهِيَ جَمِيعُنَا إِلَى وَحْدَانِيَّةِ الإِيمَانِ وَمَعْرِفَةِ ابْنِ اللهِ، إِلَى إِنْسَانٍ كَامِلٍ، إِلَى قِيَاسِ قَامَةِ مِلْءِ المَسِيحِ.»
(أَفَسُس ٤: ١٣)
لِلِامْتِلَاءِ مِنْ رُوحِهِ القُدُسِ، لِنُصْبِحَ هَيَاكِلَ لِرُوحِهِ!!
أَعْطِنِي أَنْ أَكُونَ تَسْبِحَةً لِمَجْدِكَ.امْلَأْنِي مِنْ رُوحِكَ فَتَبْتَهِجَ رُوحِي، لِأَنَّكَ النُّورُ الَّذِي لَا يَغْرُبُ،وَالشَّمْسُ الَّتِي لَا تَغِيبُ!
يَا فَرَحِي!
/جيزل فرح طربيه/