18 May
18May

الرَّبُّ يُعْطِي مَوَاهِبَهُ بِسَخَاءٍ : 

بَعْضًا أَنْ يَكُونُوا رُسُلًا، وَبَعْضًا أَنْبِيَاءَ، وَبَعْضًا مُبَشِّرِينَ، وَبَعْضًا رُعَاةً وَمُعَلِّمِينَ!


لِكَمَالِ القِدِّيسِينَ :

لَيْسَ الهَدَفُ كَمَالًا شَخْصِيًّا، أَوْ نَجَاحًا مِهْنِيًّا وَأَكَادِيمِيًّا، أَوْ تَفَوُّقًا فِي المَجَالِ الاجْتِمَاعِيِّ وَالعَلَائِقِيِّ، بَلْ لِبُلُوغِ كَمَالِ المَحَبَّةِ، لِأَنَّ «اللهَ مَحَبَّةٌ»!


لِعَمَلِ الخِدْمَةِ :

الخِدْمَةُ البَاذِلَةُ عَلَى شِبْهِ المَسِيحِ خَادِمِ الكُلِّ، الَّذِي انْحَنَى وَغَسَلَ أَرْجُلَ تَلَامِيذِهِ!


يَعْنِي خِدْمَةَ المَحَبَّةِ لِلإِخْوَةِ أَعْضَاءِ الجَسَدِ الوَاحِدِ الَّذِي رَأْسُهُ المَسِيحُ!


لِبُنْيَانِ جَسَدِ المَسِيحِ :

فَيَنْمُو الإِنْسَانُ عَلَى شِبْهِ المَسِيحِ فِي الحِكْمَةِ وَالقَامَةِ وَالنِّعْمَةِ، لِبُلُوغِ شَخْصِ المَسِيحِ.

«المُذَّخَرِ فِيهِ جَمِيعُ كُنُوزِ الحِكْمَةِ وَالعِلْمِ.»
(كولُوسِّي ٢: ٣)


«إِلَى أَنْ نَنْتَهِيَ جَمِيعُنَا إِلَى وَحْدَانِيَّةِ الإِيمَانِ وَمَعْرِفَةِ ابْنِ اللهِ، إِلَى إِنْسَانٍ كَامِلٍ، إِلَى قِيَاسِ قَامَةِ مِلْءِ المَسِيحِ.»

(أَفَسُس ٤: ١٣)


لِلِامْتِلَاءِ مِنْ رُوحِهِ القُدُسِ، لِنُصْبِحَ هَيَاكِلَ لِرُوحِهِ!!

أَعْطِنِي أَنْ أَكُونَ تَسْبِحَةً لِمَجْدِكَ.امْلَأْنِي مِنْ رُوحِكَ فَتَبْتَهِجَ رُوحِي، لِأَنَّكَ النُّورُ الَّذِي لَا يَغْرُبُ،وَالشَّمْسُ الَّتِي لَا تَغِيبُ!

يَا فَرَحِي!


 /جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.